محمود صافي
260
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
الفوائد 1 - ( ال ) وأقسامها . . 1 - أن تكون حرف تعريف وهي نوعان : عهدية وجنسية وكل منهما ثلاثة أقسام : - فالعهدية : إما أن يكون مصحوبها معهودا ذكريا ، كما في قوله تعالى كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ و فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ . أو معهودا ذهنيا كقوله تعالى : إِذْ هُما فِي الْغارِ و إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ . أو معهودا حضوريا ، قال ابن عصفور : ولا تقع هذه إلا بعد أسماء الإشارة ، نحو : جاءني هذا الرجل ، أو أيّ في النداء ، نحو ( يا أيها الرجل ) ، أو إذا الفجائية نحو : ( خرجت فإذا الأسد ) ، أو في اسم الزمان الحاضر نحو : « الآن » وقوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . - والجنسية : إما لاستغراق الأفراد ، وهي التي تخلفها كل حقيقة ، كقوله تعالى : وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً و إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي كل الإنسان . أو لاستغراق خصائص الأفراد : نحو ( زيد الرجل علما ) أي الكامل في هذه الصفة ، ومنه قوله تعالى : ذلِكَ الْكِتابُ . أو لتعريف الماهية : وهي التي لا تخلفها ( كلّ ) حقيقة ولا مجازا كقوله تعالى : وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ وقولك ( واللّه لا أتزوج النساء ) أو ( لا ألبس الثياب ) ولهذا يقع الحنث بالواحد منها . . 2 - أسباب بيعة الرضوان . . سميت بيعة الرضوان لأن اللّه عز وجل قد رضي عن الذين بايعوا النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) هذه البيعة . عن جابر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : ليدخلنّ